دخول

عرض كامل الموضوع : صديقي فريد و امه


الحس الكس
01-30-2014, 10:13 AM
صديقي فريد و امه

فريد ... صديق الطفولة والصبا ، وزميل الدراسة في الثانوية العامة
نذاكر معاً أيام الدراسة ، ونعمل معاً في الإجازات
الوقت أواخر العام الدراسي وأوائل فصل الصيف
أذهب إليه الليلة كالعادة ، نستذكر معاً بعض الدروس فالامتحانات على الأبواب
أطرق الباب طرقاً خفيفاً ، صوت أمه من الداخل ... حاضر جاية ... مين ؟
أنا ... سيد ؛ فريد هنا .. تعال يا سيد .. فريد عند أخواله النهارده من الصبح في القرية المجاورة
كانت أم فريد تلف حول جسدها فوطة كبيرة - بشكير – يبدو أنها كانت مستعدة لتأخذ حماماً ، ولم تهتم كثيراً بي ، فأنا كفريد ولدها كما كانت تقول دائماً ، وخرجت لي بهذا الشكل ، بل إنها دعتني للدخول ، والانتظار حتى تنتهي من حمامها ، وتصنع لي شاياً .. ودخلتُ ، بينما ذهبت هي إلى الحمام ، الجو حارّ ، والوقت يقترب من العشاء ..
فجأة انقطع التيار الكهربي – يحدث ذلك كثيراً في الريف – وجاءت صرختها من الحمام ( الحقني يا سيد ، النور قطع ) واحترت ماذا أفعل ، بينما أكملت هي ( عندك كبريتة وشمعة على الترابيزة اللي في الصالة ، ولعها بسرعة أنا حموت من الخوف )
أشعلت الشمعة سريعاً ، ونادت أم فريد من جديد ( هاتها وتعالى يا سيد أنا مرعوبة مش شايفة حاجة !! )
أسرعت إليها ، وعلى الضوء الضعيف فتحت باب الحمام ، وقالت ببساطة ( بركة إنك هنا ، دأنا كنت أموت لو النور قطع وأنا لوحدي ) .
بينما انتبهت أنا إلى أن أم فريد عارية تماماً ، وأنها ليست أم فريد صديقي فقط ، بل هي أيضاً امرأة ، وناضجة كاملة النضج ، طويلة جسيمة بيضاء ، مات زوجها والد فريد وهي شابة ولم يترك لها سوى فريد .
وعلى ضوء الشمعة الساحر ، وجو الليل الرومانسي الجميل ، بدا جسدها واضح المعالم ، تتساقط منه حبات الماء ، وشعرها ينسدل على كتفيها ويلتصق بثدييها ، وزنها الثقيل بدا واضحاً في تلك الثنيات اللحمية والجلدية حول بطنها وسرتها ، وطيات فخذيها التي تخفي كسها تماماً ، بينما عانتها واضحة كبيرة ، نما عليها شعر كثيف طويل ، والكل تتساقط منه قطرات الماء ، فتصنع لوحة رائعة من الجمال والشهوة ، على ضوء الشمعة الرومانسي المثير .
وبدأ زبي يغادر مكانه ويتحرك قليلاً وببطئ ، ليلتصق بساقي ، ويرفع جلبابي الصيفي الخفيف قليلاً قليلاً .
وانتبهت المرأة المحرومة فجأة ، عرفتْ أنها عارية تماماً ، وأني سيد صديق ابنها ، لكنني - أيضاً - شاب قوي بل في منتهى القوة ، والدليل واضح عند منصف جلبابي ، وتصاعت إلى وجنتيها حمرة الخجل ، الممزوج بالرغبة ، ثم لمع في عينيها بريق جديد ، وتركزت عيناها عند زبي ، الذي فقدتُ أنا السيطرة عليه تماماً ، وبدا واضحاً لا ينقصه سوى الخروج إلى الهواء .
قالت أم فريد في رقة ، مالك يا سيد ؟ بترتعش كِده ليه ؟ قلت لا شيء ، قالت طيب حاسب توقع الشمعة ههههههه !!
وانطلقت ضحكتها في ميوعة وغنج ، ثم امتدت يدها في جرأة تخرج زبي من تحت جلبابي ، ولباسي القطني الخفيف ، نظرت إليه في رغبة واشتهاء ، فزاد انتصاباً ، ثم دلكته برفق ، وصاحت في حنان ، كل ده يا سيد ، كل ده زب يا واد ؟ اقتربت مني حتى التصقتْ بي ، دعكته في عانتها ، ودعكت به شِعرتها الخشنة ، فزاد هياجي ، دفعتها بيدي إلى داخل الحمام ، ووضعتُ الشمعة جانباً ، ضغط على كتفيها بحنان فانحنت في صمتٍ وهدوء ، وأدارت لي ظهرها ، فارتفع فخذاها الضخمان ، وتدلى كسها بين وركيها رائعاً جميلاً ، كس امرأة محرومة لم يمسسها زب منذ خمس عشرة سنة ، دعكت زبي في مؤخرتها برفق ؛ فتأوهت وامتدت يدها من بين فخذيها ، تناولته بتلذذ ، وتحسسته بخبرة ، وأدخلته في كسها وهي تصدر شخيراً ، وحشرجة ، وأنفاساً غريبة ، ثم بدأت حركتها تتسارع ، وفخذاها يهتزان ، وصوتها يعلو وهي تناديني في دلال ودلع ( سيد .. حاسب عليّ .. أي أي بالراحة يا سيد ، زبك جامد يا واد ، يا لهوي إيه ده ؟! .. سيد بالراحة على كسي ) .
تقول ذلك وهي تزيد من دفع مؤخرتها في اتجاه زبي ، حتى غاب تماماً داخل كسها الطري الواسع الدافئ ، ثم بدأت تنادي من جديد ، تتوسل في خضوع ( إوع يا سيد فريد يعرف حاجة .. إوع تقول له إنك بتنيكني ، يا لهوي ده كان يموتني ، إوع يا سيد ، علشان خاطري ) ثم زاد صوتها حناناً وزادت حركاتها سرعة وانتظاماً ، وزاد اضطراب فخذيها ، ورجرجة بطنها ووركيها ، وصرخت في سعادة ( أي أي أي ، يا لهوووووي يا لهوي يا سيد ، حموت من زبك ، كسي لهلب يا سيد ، ناري شعللت يا واد ، أح أح آآآح آآححححححح ) .
ولم تعد قادرة على الوقوف ، وارتخى ساقاها تماماً ، فسجدت على أرضية الحمام ، ولازال زبي فيها ، ونظرت إليّ في دلال وخضوع ، وفي عينيها نظرة استسلام ، ثم ألصقت خدها بأرضية الحمام ، بينما أنا أمتطي صهوة ظهرها ، ويندفع زبي إلى أعمق أعماقها ، شاباً قوياً ، يروي أنوثتها المحرومة ، وكسها الذي لم يأخذ حظه من النيك منذ سنين .
أغراني منظرها ، جسدها القوي رغم أعوامها التي تقارب الخامسة والأربعين ، بياض فخذيها وشق طيزها الكبير العميق ، وبعض شعرات من عانتها تبدو من الخلف وتمتد في خط رفيع حتى فتحة شرجها ، شعرها المتدلي في دلال على أرضية الحمام ، فجذبت شعرها ، جمعته كله في يدي ، بدا كلجام قوي لمهرة شائع تطلب النكاح ، في موسم العشار ، منظر خدِّها على الأرض أغراني بالجبروت والغرور ، وأوحى لي بلذة إذلال الأنثى ، فوضعت قدمي على خدها الآخر ورأسها ، فزاد خضوعها ودلالها ، وصاحت من جديد ( حتموتني يا سيد .. أبوس إيدك بالراحة إيه ده ؟ أي أي أي ، أبوس إيدك ، أبوس رجلك !! ) .
وبالفعل ... امتدت شفتاها تقبلّ رجلي ، وتمتص إصبع قدمي في شهوة غريبة ، وصراخها يملأ الحمام ، ثم تحول الصراخ إلى بكاء .. كانت تنعر وتنعر ، وتجعر بشكل عجيب ، يزيد شهوتي اندفاعاً ، ويزيد زبي قوة وانتصاباً ، وكلما زاد زبي قوة ، زادت به تعلقاً ورغبة ، ثم صدرتْ عنها أصوات هائلة وحشرجات شديدة ، وزاد ضغط قدمي على خدها ورأسها ، وهي تناديني في شهوة واستسلام ( آآه يا سيد ، أنا ما كنتش بحسبك كده ، تعمل فيّ كل ده ؟ كل ده يا سيد ، انت لهلبت كسي يا سيد ، ولعت فيّ نار من تاني ، لو فريد عرف حيقتلني ، حيموتني يا سيد ) قلت لها ... لا تخافي لن يعلم أحد بسري وسركِ ..
ثم قامت من تحتي في خفة وهدوء ، ونظرت إليّ في شهوة عارمة ، ورغبة متفجرة أرهقها طول الحرمان ، ونظرت إلى زبي المتدلي غارقاً في مياه شهوتها ، رأته طويلاً صلباً ثخيناً كشاب في الثامنة عشرة ، فاستلقت على ظهرها ، ورفعت ساقيها عالياً عالياً جداً ، منظر فخذيها بهذا الوضع كان رهيباً ، وكسها يسيح في مياه الأنوثة ، ويتدلى واسعاً مفنوحاً يطلب المزيد ، وكان عندي مزيد ، نزلت على ركبتيّ ، دفعته فيها فانزلق بسهولة ، رغم ذلك صرخت ، وزاد صراخها ( آآه آآه أي أي سيد بالراحة ، حموت يا وله ، يا لهوي إنت إيه ؟ أي أي ارحمني يا سيد ، أوف أووف أحححح ، كسي ولع يا سيد ، كفاية بقى ، أنا تعبتب نياكة مِنك الليلادي !! .
وزادت سرعتي مع كثرة غنجها ودلعها ، أحست هي بقرب إنزالي مياه شهوتي ، فنظرت إلي قائلة .. بلاش تجيب فيّ يا سيد ، بلاش يا سيد تجيب في علشان خاطري ، حأحبل يا سيد ، حتحبلني يا واد !! ، يا ناري ، يا خرابي يا سيد ، أخرجته منها في الوقت المناسب ، وسال اللبن على سرتها والتصق بشعرتها الكثيفة ، بينما هي تنظر إلي في إعجاب وعرفان ، وحب واستسلام ، ثم قالت في رقة وحنان ( ما تحرمنيش من كده يا سيد ، كل يوم كل وقت أنا هنا تحت أمرك .. بس انت عارف .. فريد ؛ إوعَ يعرف ) .

حاضر يا أم فريد ، ناولتها ملابسها ، وحملت الشمعة ، وبقيت معها حتى هدأت ، وزال خوفها من الظلام ، ثم عدْتُ إلى منزلي ، وبقيت معها على علاقة طالت ، حتى تم استدعائي أنا وفريد لأداء الخدمة العسكرية

استاذ نسوانجى
01-30-2014, 11:38 AM
كدا بسهوله دا حصل؟ لا يمكن

ايام وبنعشها
01-30-2014, 12:17 PM
منور ياريس انت وهما

شاطى العطش
01-30-2014, 05:45 PM
تسلم الأيـــــــــــــــــــــــــادى

ahmedsaied83 yahoo.com
ايضـــــــــــــــــــــــــا
ahmedsaie سكاى بى


/ (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=120581)

ahmed99990
03-27-2018, 06:20 AM
nice nice nice

شوفوني
03-27-2018, 06:37 AM
موضوع مكرر
للغلق ، رابط الأصلية
//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=6518&highlight=%DD%CE%D0%ED%E5%C7+%C7%E1 %CA%ED+%CA%CE%DD%ED+%DF%D3%E5%C7+%C A%E3%C7%E3%C7%F0+%C8%ED%E4%E3%C7+%D A%C7%E4%CA%E5%C7+%E6%C7%D6%CD%C9+%D F%C8%ED%D1%C9+%DA%E1%ED%E5%C7



/archive/index.php/t-7228.htmlاه اح اح طيزي سالب اهاجمل سكس شيمل بنات حلوين يطلعو شيمل مترجم عربي/archive/index.php/t-115830.htmlقصتي مع زوجة كفيلي والقاتﺍﻧﻲ ﻳﻤﻨﻴﻪ ﻗﺼﺘﻲ ﻧﺎﻛﻨﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﻧﺴﻮﺍﻧﺠﻲXNXX قصص" "عرب" ميلف " مدام طاهرة قصص سكس الميكروسكس مصتيلهاحدث موقع اباحي منزلي مصري جديد وحصرياكساس جاهزه للنيكعايز الحريم التخينه في المكسيك..سكسافلام اجنبيه سكسيه رغبت النساءصور شراموطه في شقه عشيقهاسكس نار بنت تعذب شاب وتنيكه بقوهنيك اطياز.محارمصور شيميل أسكتلندا قصص زباوي 18+سكس اه اي مرات عمي حنان في البيت نسوانجي site:bfchelovechek.ruقصص سكس انا واختى والقمر الاوروبى.comقصص نيك يمنيه محارم مثيرهسكس أمريكا افلام مشاهدة زناج باقولقصص سكس يمني مثيرة مخزناتالسائق النسوانجيقصص سكس محارم الاخت متجدده/archive/index.php/t-227859.htmlقصة كسي وجعني site:bfchelovechek.ruكيف حبلت عمتي من لبني نسوانجيصور سكس ادخل اختار اللي يعجبك نسوانجياخت مراتو وكسها الكبينينيك حامل 28 دقيقةقصص نيك بنت خالي المزوجه وزوجهاشايباغتصب امه هو وصاحبه وهى تقاوم ولكنقصص سكس صاحبه امى والبسينزوجتس جعلتني مرا كامله/archive/index.php/t-555022.htmlقصص جنس أختي متحرره متسلسلهنيك امي بقوه وابي نائم مريحها نيكقصص سكس مثير بنت وولدينقصص منايكه ملتهبه شهوه site:bfchelovechek.ruقصص سكس ونيك مثيره ع البحرقصص لواط بلبس انثويقصص سكس انا وعمتي ومرات عمي وجدتي/archive/index.php/t-65270.htmlقصص سكس نيك المتزوجاتاه كسك بطير العقلقصص سكس انا والدكتور لما ناكني في كسيخذي زبي ومصيهقصص سكس عيبقصص سكس محارم الجزء site:bfchelovechek.ruسوالب.الخرطوم.وارقام.هواتفهميشتري لاخته ملابس داخليه مثيره قصص محارم مكتوبهقصتي مع شم الطيزقصص حب نسوانجيماما جيهان الشرموطه site:bfchelovechek.ruقصص سكس مراتى مع الصنايعيهصور سكس نيك jessie Jقصة مرتي كتحوىقصص سكس محارم ارشقصص سكس بركب الاتوبيس عشان اتناكقصص سكس مكتوبه كتابه حقيقه اخوزوجي وصلني الا المستشفيقصص سكس نيك يمنية حكاية للقاء متعة بواديصديق اخي ناكنى وفرتك كسى حين قفشته بنيك فى اخي الديوت site:landsmb.ruقصص سكس الصفحة الاخيرة/archive/index.php/t-16202.htmlsite:landsmb.ru واصبعي تبعبص طيز اختيصور سلاح طيز الاختنيكني قصص سعوديهقصص سكس مصورة محارم قصص سكس نسوانجي من القيصرsite:landsmb.ru "بابا"قصه سكس ينيك زميلته فب مكتب الاستاذقصص سكس انا واخواتي جديدهسلسله قصص جنسمراتي عاقبتني خلتني شرموط قصص سكس متسلسله المثليه الجنسيه والشيميلسكس ف البصقصص سكس عزه وحماها /archive/index.php/t-360478.htmlقصص محازم منتدياتWww.hekayat.sex.kanza.comاقوى وامتع القصص الجنسية المثيرة والجديدة من تعر العطشمواضع داله نسوانجیمساج فبع في الطيزارشيف نيك عائلتيكنت مرعوب وانا بنيك اختي ميراالخادمة واحلئ ضبة ف المطبخ ونيكةقصص سكس ولد وأخته مراهقينناكني في مكوتي المربربهﻧﺴﻮﺍﻧﺠﻰ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻧﻌﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮقصص منتهية نيك سكس عربي منتدي نسوانجيقصص سكس شيميل تنيك اهلهاقصص سكس فحل عنيفقصص مصوركسيسكس مقرب وضوح كس ساخن تنام مراهقهصورتك طيز بناتسكس شارع المنيل محارم وقصص نسونجي