شهاب القلوب
07-07-2018, 10:46 AM
الامس واليوم تخلتف الاحلام
كما ان احلامنا تختلف من بين لحظه
واخري كذالك امانينا
وفي هذا الواقع الذي ننعيشه تتبدل الاماني
واالامال. حتي احلام الشباب تختلف
شباب مواليد الثمانينات والتسيعينيات
والالفينيات كل جيل علي حسب معطيات الحياه
لكل منهم تختلف علي علي طبيعه البيئه المجتمعيه
فمواليد السيتينات والسبعينيات كلهم كان حلمهم في جواب
التعيين في اي مكان ونلاحظ في الافلام في تلك الحقبه
وهي تتكلم عن وزاره القوي العامله وفداحه التعيينات
ثم يفكر في ان يتزوج في بيت والده او شقه متواضعه
وكان العمر للشاب في حدود 23او اقل قليلا او اكبر قليلا
/ (/ /> كلنا شاهدنا فيلم علي هضبه الهرم وغيره مما ناقش
الدولاب الحكومي وطموح الشباب في ذالك الوقع
مع المبدع احمد زكي واثار الحكيم
وكان هناك من الكتاب من يغييبون العقول ويلعبوا
بعقول الشباب وكانوا بمثابه الاعلام في ذالك الوقت
وكانوا ذو ثقه كما نري امثالهم هذه الايام
كما جسده في الفيلم المبدع صلاح نظمي
في دور الكاتب عاطف هلال وعندما واجهه
علي بطل الفيلم احمد زكي بحقيقه الامور
الذي يزيفها نهره ولم يستطيع ان يكمل معه الحديث
وكان حلم حياته ان يتزوج اثار الحكيم تلك الفتاه
التي تعلق بها قلبه (رجاء) ولكن ظروف مجتمعه
وعمله لا يكفي حتي يؤسس اسره او شقه
وتتوالي احداث الفيلم حتي يتزوجان سرا
ويتم ضبطهما من قبل شرطه الاداب .
تلك كانت امنيات الشباب . الطبيعي في ذالك الوقت
وكان كان وصل الي حلمه وتم تعيينه وكان حلمه ان يكمل
حياته مع من اختاره قلبه وكيانه .
اذا قارنا حلم ذاك الشاب في ذالك الوقت الذي انتج فيه الفيلم
1986 وبين الان ونري ماذا هو حلم الشباب هذه الايام
سوي نفس الحلم مع اختلافات بسيطه مع غلو المعيشه
وتقدم في كل شيء في الحياه. فاصبح الشاب حتي يعمل
عمل مناسب عليه بعد ان يتخرج ان يؤمن حياته بكورسات
عديده اولاها في الانجليزي ثانهما في الكمبيوتر والحاسب ثالثهما
يحتاج عده كورسات في مجالات عمله لو كان هندسه معماريه
او مدينه او كهربا او تجاره او محاسبه او لغه مع محاولات عديده
للعمل حتي يكتسب خبره وطبعا تلك الكورسات مع غلو ثمنها
يضطر الشاب الي العمل في غيرمجاله بجوار تلك الكورسات
حتي عندما يقدم علي اي شركه يكون مكتمل الاوراق والمؤهلات
غير شهادته الاساسيه بتقدير مناسب مع طبعا
غياب جواب التعيين الذي كان امل شاب الامس ويصبح امل الشاب
/ (/ /> هو منشور في الجريده عن العمل في اي وزاره حكوميه او شركه عالميه
وان قدم في الثانيه سوف يجد ان الشركه تمتص الشباب في الراتب
بعد ان تفرزهم فيمن يستحق ان يعمل ويكفي للشاب فخرا انه يعمل
في شركه كذا العالميه ولا اتكلم عمن لديه الواسطه ولكني اتكلم
عن اي شاب عادي ليس لديه ضهر ويحاول ان يطور نفسه بنفسه
دون الاعتماد علي احد لذالك يضغط علي نفسه ويطور ذاته
ويتطور حلمه الي السفر او الهجره . ولكنه بذالك اصبح عنده الخبره
اللازمه ويحاول ويجازف ويعافر حتي يحقق ما يصبو اليه. اما
الزواج فاصبح لمن استطاع اليه سبيلا خصوصا ان كان يعتمد علي ذاته
ومحافظا علي نفسه فلن يتزوج قبل ال35ان لم يكن اكبر من ذالك
علي العكس فيما مضي.
التقدم الرهيب في حياتنا جعلت حياتنا اصعب والتعايش اصعب
واصبح الانسجام للشاب في الواقع اصعب بعض الشيء
بل نشاهد كبر سن الزواج للبنت والولد وليس لشيء سويء
سوء الظروف المعيشيه. وليس عزوفا عن الزواج
فاتمني ان نصنع خليط بين بساطه الماضي وبين رقي الحاضر
وان نرآاف بحال الشباب وان نرفق بهم لانهم يسارعون في ان يلحقوا
بركاب التقدم. خصوصا المحافظين علي انفسهم من الخطآ
الذين ليس لديهم ضهر المهدور حقهم.
المعافرين في تلك الحياه
اري ان الحل ان الشاب يجمع بين التقدم هذا وبين العمل الحر
في التجارة مثلا في شيء مضمون يفهم فيه ويوزعه بنفسه
براس مال يكفيه مع العمل علي تطوير ذاته بجوار عمله في اي مجال.
اخر لان تلك الشركات وبعضهم تمص الشباب مصا طاقه وفكرا ومجهودا
اتمني ان تشاركوني برآيكم في الفارق بين
حلم الشباب بين الامس واليوم ؟.
كما ان احلامنا تختلف من بين لحظه
واخري كذالك امانينا
وفي هذا الواقع الذي ننعيشه تتبدل الاماني
واالامال. حتي احلام الشباب تختلف
شباب مواليد الثمانينات والتسيعينيات
والالفينيات كل جيل علي حسب معطيات الحياه
لكل منهم تختلف علي علي طبيعه البيئه المجتمعيه
فمواليد السيتينات والسبعينيات كلهم كان حلمهم في جواب
التعيين في اي مكان ونلاحظ في الافلام في تلك الحقبه
وهي تتكلم عن وزاره القوي العامله وفداحه التعيينات
ثم يفكر في ان يتزوج في بيت والده او شقه متواضعه
وكان العمر للشاب في حدود 23او اقل قليلا او اكبر قليلا
/ (/ /> كلنا شاهدنا فيلم علي هضبه الهرم وغيره مما ناقش
الدولاب الحكومي وطموح الشباب في ذالك الوقع
مع المبدع احمد زكي واثار الحكيم
وكان هناك من الكتاب من يغييبون العقول ويلعبوا
بعقول الشباب وكانوا بمثابه الاعلام في ذالك الوقت
وكانوا ذو ثقه كما نري امثالهم هذه الايام
كما جسده في الفيلم المبدع صلاح نظمي
في دور الكاتب عاطف هلال وعندما واجهه
علي بطل الفيلم احمد زكي بحقيقه الامور
الذي يزيفها نهره ولم يستطيع ان يكمل معه الحديث
وكان حلم حياته ان يتزوج اثار الحكيم تلك الفتاه
التي تعلق بها قلبه (رجاء) ولكن ظروف مجتمعه
وعمله لا يكفي حتي يؤسس اسره او شقه
وتتوالي احداث الفيلم حتي يتزوجان سرا
ويتم ضبطهما من قبل شرطه الاداب .
تلك كانت امنيات الشباب . الطبيعي في ذالك الوقت
وكان كان وصل الي حلمه وتم تعيينه وكان حلمه ان يكمل
حياته مع من اختاره قلبه وكيانه .
اذا قارنا حلم ذاك الشاب في ذالك الوقت الذي انتج فيه الفيلم
1986 وبين الان ونري ماذا هو حلم الشباب هذه الايام
سوي نفس الحلم مع اختلافات بسيطه مع غلو المعيشه
وتقدم في كل شيء في الحياه. فاصبح الشاب حتي يعمل
عمل مناسب عليه بعد ان يتخرج ان يؤمن حياته بكورسات
عديده اولاها في الانجليزي ثانهما في الكمبيوتر والحاسب ثالثهما
يحتاج عده كورسات في مجالات عمله لو كان هندسه معماريه
او مدينه او كهربا او تجاره او محاسبه او لغه مع محاولات عديده
للعمل حتي يكتسب خبره وطبعا تلك الكورسات مع غلو ثمنها
يضطر الشاب الي العمل في غيرمجاله بجوار تلك الكورسات
حتي عندما يقدم علي اي شركه يكون مكتمل الاوراق والمؤهلات
غير شهادته الاساسيه بتقدير مناسب مع طبعا
غياب جواب التعيين الذي كان امل شاب الامس ويصبح امل الشاب
/ (/ /> هو منشور في الجريده عن العمل في اي وزاره حكوميه او شركه عالميه
وان قدم في الثانيه سوف يجد ان الشركه تمتص الشباب في الراتب
بعد ان تفرزهم فيمن يستحق ان يعمل ويكفي للشاب فخرا انه يعمل
في شركه كذا العالميه ولا اتكلم عمن لديه الواسطه ولكني اتكلم
عن اي شاب عادي ليس لديه ضهر ويحاول ان يطور نفسه بنفسه
دون الاعتماد علي احد لذالك يضغط علي نفسه ويطور ذاته
ويتطور حلمه الي السفر او الهجره . ولكنه بذالك اصبح عنده الخبره
اللازمه ويحاول ويجازف ويعافر حتي يحقق ما يصبو اليه. اما
الزواج فاصبح لمن استطاع اليه سبيلا خصوصا ان كان يعتمد علي ذاته
ومحافظا علي نفسه فلن يتزوج قبل ال35ان لم يكن اكبر من ذالك
علي العكس فيما مضي.
التقدم الرهيب في حياتنا جعلت حياتنا اصعب والتعايش اصعب
واصبح الانسجام للشاب في الواقع اصعب بعض الشيء
بل نشاهد كبر سن الزواج للبنت والولد وليس لشيء سويء
سوء الظروف المعيشيه. وليس عزوفا عن الزواج
فاتمني ان نصنع خليط بين بساطه الماضي وبين رقي الحاضر
وان نرآاف بحال الشباب وان نرفق بهم لانهم يسارعون في ان يلحقوا
بركاب التقدم. خصوصا المحافظين علي انفسهم من الخطآ
الذين ليس لديهم ضهر المهدور حقهم.
المعافرين في تلك الحياه
اري ان الحل ان الشاب يجمع بين التقدم هذا وبين العمل الحر
في التجارة مثلا في شيء مضمون يفهم فيه ويوزعه بنفسه
براس مال يكفيه مع العمل علي تطوير ذاته بجوار عمله في اي مجال.
اخر لان تلك الشركات وبعضهم تمص الشباب مصا طاقه وفكرا ومجهودا
اتمني ان تشاركوني برآيكم في الفارق بين
حلم الشباب بين الامس واليوم ؟.