MasterMM_1991
07-22-2018, 05:43 PM
/ 79cfb.gif
قضية اليوم قضية ليست بالأولي في النقاش ولا بالسهله العابره بل يعتبرها البعض خيال واخرين يعتبرونها واقع مرير وبعض الناس بل أكثرهم في معظم دول العالم وليس في الوطن العربي فحسب يعتبرها قضيه تؤول الي فوضي عارمه وهلاك مجتمعي وصراخ وأنين شباب بين اللذه والمتعه وبين الدواء المرير وكانها علاج لابد منه
دعونا نستفيض في هذا البحر العميق ونبحر في امواجه ولنعرف عنه الكثير بالمعلومات الصحيحه
هل بالامكان التمييز من الذكر ومن الانثي في تلك الصور ؟
/ g
/
/ />
/
/ />
/ />
/ g
/ />
اذا لم تستطع التمييز دعونا نبدأ في هذا العالم
https://img200.imagetwist.com/th/24409/7ulkb5x7rx5g.jpg
لنعود بالتاريخ معا ولنذكر أول عمليه تحول جنسي
في عام 1952 غادر جورج جورغنسن البالغ من العمر 27 عامًا الولايات المتحدة متجهًا إلى الدنمارك، وعندما عاد كان قد تحول إلى كرستين جورغنسن.
جورغنسن، التي وصفت نفسها على أنها امرأةٌ محبوسةٌ في جسد رجل، كانت من أوائل من قاموا بعملية تحويل الجنس من ذكرٍ إلى أنثى عن طريق عملية تضمنت العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت رائدةً في البحث عن إجراءات إعادة تحديد الجنس.
لم تبدأ هذه العملية في الولايات المتحدة حتى عام 1966.
(تسمى هذه العمليات الآن بعمليات إعادة تنظيم الجنس- gender realignment)
تبدأ معاناة الهوية الجنسية في وقتٍ مبكرٍ من الطفولة، ولكن يتم وصف الشعور مثل شعور الرجل المحبوس في جسم المرأة، أو العكس، من قبل أشخاص في جميع الأعمار.
الشخص الذي يعاني من الصراعات الداخلية هذه من الممكن أن يعاني من قلق وكآبة، ومن الممكن أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية.
اضطراب الهوية الجنسية هي حالة مرتبطة بالصحة العقلية قد تنشأ عندما يشعر الشخص بأن الجنس الذي ولد به غير مناسب – والتداخل الطبي من الممكن أن يكون ذو فائدة.
يعتبر العلماء أن المعروفين باسم المتحولين جنسيًا، مصابون بمرضٍ بيولوجيٍ وليس عقلي.
كونك متحولٌ جنسيٌ أمرٌ غير متعلقٍ بالتشريح أو التوجه الجنسي، الأمر متعلقٌ بالتعرف على الحالة الجنسية من الداخل – والتي ممكن أن تكون الذكورة، الأنوثة، من دون جنس، أو مزيج من الذكر والأنثى – والتي تختلف عن الجنس المحدد لك على أساس الصفات الجسدية.
في حين أن البعض لن يعترفوا بحالتهم الجنسية، هنالك آخرين يقررون العيش على أساس الجنس الذي يرغبون به.
التحول عملية متكونة من خطوتين: تحول اجتماعي، مثل شراء ملابس جديدة واسم جديد، وتحول طبي، باستخدام العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.
بالاعتماد على رغبات واحتياجات كل شخص، التحول من الممكن أن يتضمن تحولًا اجتماعيًا وطبيًا، أو واحدًا من الإثنين، أو قد لا يتم أي تحولٍ لهؤلاء الذين يتجنبون الأمر.
/ 9cb54.gif
تشخيص اضطراب الهوية الجنسية
/ 9cb54.gif
عملية التحول الجنسي هي عمليةٌ فريدةٌ لكل شخص، وسيتضمن طريق هؤلاء الذين يختارون القيام بتحويلٍ طبيٍ الاستشارة الطبية، تشخيص إصابتهم باضطراب الهوية الجنسية، العلاج الهرموني وتجربة حياة الجنس الآخر، قبل القيام بالعمليات الجراحية التناسلية.
لا يحتاج أو يريد كل المتحولين جنسيًا هذه العلاجات، ولا يجري كل المتحولين عمليات جراحية.
هؤلاء الذين يختارون التحول طبيًا قد يختارون عددًا من العمليات، أو يركزون على الجزء العلوي أو السفلي أو العمليات التجميلية.
تسمى مجموعة الإجراءات هذه بالتحول الجنسي.
تبدأ العملية بالعلاج النفسي، بالإضافة إلى توفير المشورة، يُقَيم المختصون بالصحة العقلية استعداد الشخص للعلاج الهرموني والتداخل الجراحي.
من أجل أن يصبح الشخص مرشحًا لجراحة التحول الجنسي، يجب أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، حسب البروتوكول المتبع في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية التابع للجمعية الامريكية لعلم النفس (DSM-5)، وهو دليلٌ يستخدم لتصنيف الأمراض العقلانية.
تم تقسيم اضطراب الهوية الجنسية إلى تصنيفاتٍ عديدة (مثل نوع الطفولة والمراهقة) في الدليل الرابع (DSM-4).
تم القيام بهذا التصنيف ليس فقط لضمان الحصول على الرعاية وتقليل وصمة العار المرتبطة بالهوية الجنسية، لكنه أيضًا لإزالة الارتباط بين المتحولين جنسيًا والأمراض العقلية.
امتلاك الشخص لشعور أن الجنس الذي ولد به غير مشابهٍ لهويته الجنسية – لما لا يقل عن ستة أشهر – لا يعتبر مشكلةً صحية سلوكية.
ليتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، يجب عليه أن يعاني من حالتين أُخريين على الأقل مثل:
1-التعبير الخارجي لجنسٍ يختلف عن الجنس الذي يتوقعه المجتمع.
2-الرغبة في أن يكون جنسه مختلفًا.
3-الرغبة في أن تتم معاملته كالجنس الآخر.
4-الرغبة في التخلص من الصفات الجنسية الرئيسية والثانوية للجنس الغير مرغوب.
5-الرغبة في امتلاك الصفات الجنسية للجنس المرغوب.
6-الاعتقاد بأن أفعالهم التي يقومون بها تابعةٌ للجنس الآخر.
الرغبة في تغيير الجنس ليست علامةً تدل على مرضٍ آخر أو شذوذٍ كروموسومي.
بالإضافة إلى هذا، مشاكل الهوية الجنسية هذه من الممكن أن تشكل محنةً على الصعيد الشخصي، الاجتماعي، أو المهني.
بعد الحصول على الاستشارة والتشخيص، لن يحصل المريض على عملية استئصال مهبل او استئصال قضيب مباشرةً.
هؤلاء الذين يختارون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ سيحتاجون رسائل توصيةٍ من المستشارين، الأطباء النفسيين، أخصائيي علم النفس، أخصائيي علم الجنس، قبل أن يخضعوا لأية عمليةٍ جراحية.
يوصي الأطباء عادةً بالعلاج الهرموني لتغيير الصفات الجنسية الثانوية للجنس المرغوب قبل الخضوع لعمليةٍ جراحية.
بالإضافة إلى العمليات الجراحية لإعادة بناء الأجزاء الداخلية والخارجية للأعضاء التناسلية، فان أغلب الصفات الجسدية يتم السيطرة عليها بالعلاج الهرموني والذي يتم وصفه من قبل أخصائي في الغدد الصماء لكبح صفاتٍ معينة (مثل توزيع الشعر في الجسم) أو لزيادة صفاتٍ اخرى (مثل نمو الثدي).
من الممكن أن يستمر العلاج الهرموني لعدة سنواتٍ (يتطلب الأمر ما لا يقل عن سنتين للحصول على أفضل النتائج)، ومن الممكن أن يكون متزامنًا مع ما يسمى بتجربة الحياة الحقيقية للجنس الآخر، وهي سنةٌ تكون مخصصةً للعيش على طريقة الجنس الآخر للمساعدة على التكيف – اجتماعيًا، جسديًا وعاطفيًا – لأجل الوصول لتلك لتغييرات الكبيرة المتعلقة بالتعبير الجنسي.
/ />
عملية تحويل الجنس
/ />
من الصعب معرفة ما هو العدد الحقيقي، ولكن معهد ويليامز يقدر بأن 0.3% من مجموع سكان الولايات المتحدة يتم التعرف عليهم كمتحولين جنسيين، ولكن ليس كل هؤلاء يرغبون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ لتحويل الجنس.
في كل عام، يقوم ما يقارب 100 إلى 500 شخص في الولايات المتحدة بعملية إعادة بناء جنسي لعلاج اضطراب الهوية الجنسية.
الولايات المتحدة ليست مكانًا رئيسيًا لعلاج اضطراب الهوية الجنسية، تتم ما يقارب ال2500 عملية تحويل جنسٍ على مستوى العالم كل عام – تعتبر تايلند الوجهة الرائدة للجراحات المتعلقة بالجنس.
تتم عمليات التحول الجنسي طبقًا لقواعد الجمعية التخصصية العالمية لصحة المتحولين جنسيًا (WPATH) ومعايير الرعاية لاضطراب الهوية الجنسية.
يتم تحديد نوع العمليات الجراحية المراد إجراؤها وفقًا لحاجات المريض وحالته المادية.
لا يحتاج أو يريد كل مريض نفس العمليات، ويتم اختيار العمليات بصورةٍ خاصة لكل مريض.
بعض العمليات تعتبر ضرورية طبيًا لمعالجة اضطراب الهوية الجنسية، في حين أن العمليات الجنسية الاخرى الشائعة مثل عملية تجميل الأنف، ورفع الحاجب قد تعتبر تجميلية، إلا أن البعض يعتبرون المظهر الخارجي هذا أكثر أهميةً من إعادة بناء الأعضاء التناسلية.
/ /> تتضمن العمليات للرجال المتحولين (أو هؤلاء الذين اعتُبروا إناثًا عند الولادة) :
/ />
1-إستئصال الثدي من الجهتين.
2-إستئصال الرحم.
3-اعادة بناء العضو التناسلي عن طريق عملية تسمى metoidioplasty (وهي عملية تسمح للجراح بإعادة بناء القضيب من البظر).
4-رأب كيس الخصيتين (بناء كيس الصفن).
5-استئصال المهبل.
6-رأب القضيب (بناء القضيب).
من الممكن أن يتم إضافة طعمٍ قضيبيٍ (وهو طعمٌ صناعيٌ يستخدم لعلاج حالات ضعف الانتصاب) أو طعمٌ خاصٌ بالخصيتين للأعضاء التناسلية الجديدة.
على الرغم من ان أقصى طولٍ للقضيب الجديد هو 2 إنش (5 سنتمتر)، إلا أن هنالك دراسةً أظهرت أن 80 بالمئة من الرجال المتحولين قد تمكنوا من الحصول على جماعٍ جنسيٍ، وأغلبهم تمكنوا من الوصول إلى هزة الجماع.
عدد النساء المتحولات، أو هؤلاء الذين اعتبروا رجالًا عند الولادة، أكثر بكثيرٍ من الرجال المتحولين، ومن الممكن أن يبدأ التحول الجسدي بزرع الثدي،
إضافةً إلى العمليات التجميلية لتأنيث الجسم والوجه، مثل عملية تأنيث الوجه (FFS)، وزراعة الفخذ والورك قبل القيام بإعادة بناء الأعضاء التناسلية.
/ />
وهذا فيديو لكيفيه التحويل
/ />
/ />
وتتضممن العمليات التي تؤدي إلى تكوين العضو التناسلي الأنثوي
/ />
•رأب البظر ( بناء البظر).
• رأب الأشفار.
•استئصال البروستات.
• رأب الاحليل (إعادة بناء الإحليل).
•رأب المهبل (تكوين القناة المهبلية، من نسيج القضيب أو بترقيع من القولون).
•استئصال القضيب، وهي عمليةٌ تتم بالمزامنة مع رأب المهبل، ويتم تكوين غطاء البظر من حشفة القضيب.
/ said.jpg
/ />
وهذا فيديو لكيفيه التحويل
/ />
/ /> في الولايات المتحدة، تكلف العمليات الجراحية هذه من 25,000 دولار (بالنسبة لعمليات التحويل من الذكر إلى الأنثى) إلى 100,000 دولار أو أكثر (للتحول من أنثى إلى ذكر)، على الرغم من أن السعر النموذجي يتراوح من 7,000 إلى 50,000 دولار.
يدفع المتحولون الجنسيون في بريطانيا ما يقارب 10,000 باوندًا (15,000دولار). يستطيع المرضى المتحولون من أنثى إلى ذكر في تايلند أن يدفعوا 8,000 دولارًا إضافيةً ليزيدوا، على سبيل المثال، طول القضيب ذو الإنش الواحد إنشات إضافية.
يكون الأشخاص المتحولون جنسيًا الذين قاموا بعملية تغيير جنس، سعداء بما قاموا به، في أغلب الأحيان.
في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، فقط 2 بالمئة من الأشخاص الذين قاموا بعمليات تحويل جنس هم من أظهروا ندمهم لقيامهم بالتحول الجسدي هذا، مقارنةً ب 65 بالمئة الذين ندموا من غير المتحولين الذين قاموا بعمليات تجميلية.
وفي الولايات المتحدة، أقل من 1 بالمئة من النساء المتحولات جنسيًا قد ندمن على عملية إعادة بناء أعضاءهن التناسلية، وهي نسبةٌ مشابهةٌ لنسبة حدوث المضاعفات على المدى البعيد.
أظهر أكثر من 80 بالمئة من الأشخاص رضاهم بالمضاعفات (القابلة للعلاج) على المدى البعيد مثل نمو الشعر المهبلي (والمنتشر بنسبة 29 بالمئة عند النساء المتحولات جنسيًا) والمشاكل البولية (بنسبة مشابهة تقريبًا، مقاربة لل27 بالمئة).
نسب الندم عند الرجال المتحولين جنسيًا يصعب قياسيها، لأنهم أقل عددًا من النساء المتحولات جنسيًا.
بالطبع، هنالك حالة تشارلس كين الشهيرة، الذي تحول من ذكرٍ إلى أنثى عام 1997، ومن ثم رجع من جديد.
بعد ان أصبح سيمانثا كين لمدة سبع سنوات، وجد تشارليس أنه لن يتم تقبله «كامرأةٍ حقيقية» بالنسبة لنفسه وللمجتمع، وشعر أن العلاج الهرموني قام بتغيير عقله للقيام بالقرار الأول، ولكن، حالة كين هي حالةٌ شاذة.
/ />
حقائق عن المتحوّلين جنسيّا في الشرق الأوسط
/ />
ليس فقط الأب المتبنّي للأخوات كارداشيان، بروس جينر، فاجأ العالم بقراره باجتياز عملية تغيير الجنس، فالشرق الأوسط، بخلاف ما يظنّون، مليء بالمشاهير الذين مرّوا بعمليّات جراحية لتغيير الجنس.
في جميع هذه الأمور لم نذكر أي شيء جديد. سيكون الأمر أكثر تعقيدا عندما نتحدث عن عمليّات لتغيير الجنس: من رجل إلى امرأة أو من امرأة إلى رجل، كما في الحالة التي هزّت العالم مع رغبة الأب المتبنّي للأخوات “كارداشيان”، واللاعب الأولمبي سابقًا، بروس جينر، باجتياز عملية تغيير الجنس.
ولكن عالم المصطلحات الجنسية، الإملاءات المجتمعية والمحظورات المثيرة للجدل في بلدان الشرق الأوسط حول القيام بعمليات لتغيير الجنس أو تعامل تلك البلدان مع مجتمعات مثليي الجنس، ليست حادّة وواضحة. ليس في جميع البلدان حظر للعلاقات بين أفراد من نفس الجنس، وليس هناك في جميع البلدان حظرا لعمليات تغيير الجنس، بل وستتعجبون بأنّه نادرا ما يمكن العثور على بلدان شرق أوسطية تحرص على إعدام المثليّين، المثليّات أو المتحوّلين جنسيّا كما يُلزم القانون المجرّد.
ومن أجل توضيح الأمور، جلبت لكم بعض الحقائق والنماذج الحيّة من الشرق الأوسط حول تعامل تلك المجتمعات مع المثليين، المثليّات وأكثر من الجميع مع المتحوّلين جنسيّا:
وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإنّ المثلية الجنسية (وبالتأكيد التحوّل الجنسي) محظورة وفقا لقوانين 78 دولة، وفي سبع منها من المعتاد أن يتم إعدام من يُدان بإقامة علاقات جنسية مثلية (البيانات صحيحة لعام 2014).
الدول الشرق أوسطية التي تحظر إقامة العلاقات الجنسية المثلية والتي يتم فيها اضطهاد الأقليّات المثلية هي: الجزائر، مصر، ليبيا، المغرب، جنوب السودان، تونس، إيران، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن. تتراوح العقوبات المقرّرة في القانون في تلك البلدان بين الغرامات وسنوات من السجن، الجلد بل وفي حالات استثنائية عقوبة الإعدام والرجم.
الحالة الإيرانية فريدة من نوعها: في عهد الشاه محمد رضا بهلوي كان بالإمكان العثور على تغطية إخبارية لزواج مثليّ الجنس، ورغم أنّ المثلية الجنسية لم تكن أبدا مقبولة من قبل المجتمع، فإنّه كان بالإمكان في السبعينيات أن نعثر في إيران على أماكن ترفيه استُخدمت كأماكن لاجتماع المثليين. ولكن منذ الثورة الإسلامية عام 1979 أصبح المثليون، وخصوصا المثليون من الذكور، أقلية مضطهدة في إيران ويتم التمييز ضدّها، والتي تتعرّض ليس فقط لتعامل قاس ومهين من قبل الأسرة والمجتمع، وإنما أيضا لاضطهاد النظام ولعقوبات شديدة تتضمّن، من بين أمور أخرى، أحكاما طويلة بالسجن، النفي بل وعقوبة الإعدام.
كان المثير للاهتمام هو أنّ آية **** الخميني وهو الذي أصدر فتوى تسمح بإجراء عمليّات التحوّل الجنسي. فضلا عن ذلك، ففي عام 1986، في فترة آية **** أيضًا تم الاعتراف بالمتحوّلين جنسيّا كمتبايني الجنس. ولكن من أجل الحفاظ على النظام المجتمعي وعلى إطار الزواج بين الرجل والمرأة، اُجبِر المثليّون الذين رغبوا في تحقيق حبّهم لشريكهم عدة مرات باجتياز عملية لتغيير الجنس رغمًا عنهم.
بشكل مفاجئ ربّما، إيران هي الدولة التي يجري فيها أكبر عدد من العمليات الجراحية لتغيير الجنس بعد تايلاند. معظمهم، بالمناسبة، مع دعم جزئي على أقلّ تقدير من قبل الحكومة.
في تركيا، ليس هناك شخص لا يعرف المطربة المخضرمة بولانت ارسوي (Bulent Ersoy). وهي واحدة من أكثر المطربات إثارة للإعجاب وهي أيضًا متحوّلة جنسيّا. بدأت ارسوي، التي وُلدت عام 1952، بحياته المهنية كممثّل ومطرب في السبعينيات. أجرتْ عام 1980 عملية جراحية لتغيير الجنس في لندن، وحظيت عام 1988 بالحصول على بطاقة هوية وردية (بطاقة تُمنح للنساء).
ومع ذلك، فهناك فجوة هائلة بين تعامل المجتمع التركي مع المطربة الكبيرة بولانت، وبقية المتحوّلين جنسيّا والمجتمع المثلي. وقد أُجريتْ عام (2015) المسابقة الأولى لملكة جمال المتحوّلين جنسيّا في تركيا، ولكنّ معظمهنّ يعملن في الدعارة لأنّهن لا يُقبلن في وظائف عادية ويضطررن إلى إعالة أنفسهنّ من الخدمات الجنسية. بل في نيسان 2014، قُتلت متحوّلة جنسية تركية معروفة على خلفية كراهية ضدّ المجتمع المثلي.
في المغرب فإنّ الراقصة نور شهيرة جدّا. وكانت نور قد ناضلت على مدى سنوات من أجل تغيير جنسها في بطاقة الهوية من ذكر إلى أنثى. وُلدت نور طالبي باسم نور الدين في مدينة أغادير وترعرعت في الدار البيضاء. كانت شابّا رياضيّا فاز بميداليات في ركض الحواجز، ولكنّه أحبّ منذ ذلك الحين الرقص وظهر في مناسبات عائلية. عندما كان في سنّ الثامنة عشرة غادر المغرب، واجتاز عام 2004 عملية جراحية لتغيير الجنس، وعاد بعدها إلى بلاده كامرأة. تُعتبر نور اليوم الراقصة رقم 1 في المغرب، تُعلّم الرقص في الولايات المتحدة وبلدان أخرى وتظهر في الحفلات المرموقة للطبقات الأرستقراطية، بل وحظيت بالظهور في حفلة زفاف ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يحظى المجتمع المثليّ في إسرائيل بحرية نسبية في المجال العام، بل وقد تعزّزت في السنوات الماضية التشريعات لتحقيق المساواة في أوضاعهم القانونية والاقتصادية مع بقية السكان وخصوصا في إنشاء وحدات أسرية. يحظى المتحوّلون جنسيّا أيضا بالمزيد والمزيد من الاعتراف في المجتمع الإسرائيلي، ولكن الطريق إلى المساواة في الحقوق لا تزال طويلة. وعلى الرغم من أن القانون لا يحظر إقامة علاقات جنسية مثلية، ولكن المجتمع الإسرائيلي بشكل عام لا يزال ينظر بشكل غير إيجابي تجاه تلك العلاقات.
/ />
مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة تل أبيب (Flash90/Dima Vazinovich)
لا تُجرى عمليّات تغيير الجنس في إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات لأنّه لا يوجد في إسرائيل أطبّاء مختصّين بتلك العمليّات، ويُضطرّ الكثيرون لإجرائها في الخارج، وخصوصا في تايلاند. وقد أقرّت لوائح جديدة ينصّ عليها القانون من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية مؤخرا بأنّ عمليّات تغيير الجنس من امرأة لرجل تتمّ في الخارج وتُموّل من قبل الدولة. وتتم عمليات تغيير الجنس من رجل إلى امرأة في إسرائيل من قبل خبراء أمريكيين يتم استدعاؤهم خصّيصا إلى إسرائيل وهي أيضًا مموّلة جزئيّا من قبل الدولة، بعد تلقّي الموافقة من قبل لجان القبول الطبّية والنفسية.
/ />
التحوّل الجنسي والميول الجنسية
/ />
من الصعب أن يعيش المرء بوصفه متحوّلاً جنسياً (من حيث الذكورة والأنوثة)، وذلك بسبب ما يحسّ به من مشاعر وبسبب نقص الاحترام الذي يُقابَل به من المحيطين به. ومن حقّ كل إنسان أن يعيش كما هو عليه؛ ولذلك تتوفر الرعاية لمساعدتك إذا كنت بحاجة إلى نصائح بشأن الهوية الجنسية.
/ />
ما المقصود بالهوية الجنسية والمتحوّلين جنسياً
/ /> الهوية الجنسية تعني ما هو الجنس الذي يُعرِّف المرء نفسه به، وقد تكون هناك أكثر من هوية واحدة. والأشخاص الذين هويتهم الجنسية تخالف أعرافنا الثقافية يُسمّون “متحوّلين جنسياً”، ويُعبَّر عنهم اختصاراً “trans” باللغة السويدية.
إن مفهوم “تحوّل الجنس” هو مفهوم واسع، ولا يشتمل على نمط واحد فقط من أنماط الحياة؛ فقد يشمل طيفاً واسعاً: من رغبة المرء في ارتداء ملابس الجنس الذي لا ينتمي إليه
(مُشتهي الملابس المغايرة “crossdresser”، مُشتهي لِبسة الجنس الآخر “transvestit”، إلى شعور المرء بأنه ليس رجلاً وليس امرأة غير ثُنائي “ickebinär”، ثُنائي الجنس “bigender” وحتى الأشخاص الذين يشعرون أنهم مولودون في الجسم الخطأ (اشتهاء تغيير الجنس “transsexualism”).
ولا يُشترَط أن يكون المرء على نحو معيّن؛ وإنما يقرر كل شخص بنفسه ما إن كان يريد أن يسمّي نفسه متحوّلاً جنسياً.
أن يكون المرء متحوّلاً جنسياً ليس أمراً يختاره بنفسه؛ وإنما يولَد المرء هكذا. ووجود شبكة اجتماعية مسانِدة أمر مهم جداً؛ ولاسيما في عمر الصبا، حينما يكون التشوّش في أوجه.
لا تحدّد صفة التحوّل الجنسي ما هي الميول الجنسية لدى هؤلاء الأشخاص؛ فاختيارك من تريد ممارسة الجنس معه أو من تريد أن تعشقه يعتمد على الجنس الذي تعرِّف نفسك به.
ويمكن أن يكون الشخص المتحوّل جنسياً – كأي شخص آخر – مثلياً أو مُغايراً أو ثنائي الجنس أو أي صفة أخرى يصف هويته الجنسية بها.
/ /> كيف يؤثر ذلك على الحياة؟
/ /> كثير من المتحوّلين جنسياً يكتشفون منذ الصغر أن الجنس الذي ينتمون إليه ليس هو الجنس الصحيح. والمعاناة من الشعور بأن الهوية الجنسية والجسم لا يتوافقان تُسمى تقلقل الجنس.
وعندما لا ينظر الآخرون إلى المرء كما يشعر هو في داخله، فقد يسبب ذلك له قلقاً (حصراً نفسياً) واكتئاباً وأفكاراً انتحارية.
كثير من الأشخاص المتحولين جنسياً يشعرون بحالة جيدة، ولا يعانون بسبب هويتهم الجنسية.
أما على المستوى الجماعي، فتبيّن الدراسات أن الأشخاص المتحولين – ولاسيما اليافعين منهم – يُصابون باعتلال نفسي أكثر من بقية الناس.
ومن الشائع أن يُصابوا بالكآبة والاكتئاب. كما أن 40% من الأشخاص المتحولين اليافعين حاولوا الانتحار في وقت ما.
إن الشعور بالاختلاف والضياع أمر صعب، وعادةً ما تصاحبه مشاعر العار والتهميش وفقدان الأمان. وقد تعرّض 20% من الأشخاص المتحولين للعنف بسبب هويتهم الجنسية، كما تعرّض 50% منهم إلى معاملة مُهينة. وبالتالي فإن التحوّل الجنسي غير مقبول دائماً في مجتمعنا، ولا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لزيادة التسامح ومكافحة التحامُل.
/ /> ما هي المساعدة المتوفرة؟
/ /> إذا كان المرء يعاني من اعتلال نفسي بسبب هويته الجنسية، فينبغي عليه أن يطلب المساعدة؛ إذ من حقّ الجميع أن يكونوا على طبيعتهم
وأن ينعموا بالصحة.
اتصلْ بالمستوصف أو بإحدى عيادات الطب النفسي العام، إذا كنت – أنت أو أحد أقربائك – تشعر بالكآبة أو الاكتئاب أو بحالة سيئة على نحو آخر. كما يمكن لمن يريد تصحيح جسمه أن يحصل على مزيد من الإرشاد هناك.
/ /> ما هو استقصاء الجنس؟
/ /> يحتاج المرء إلى إجراء استقصاء للجنس كي يخضع لتصحيح جنسه، وربما إلى استبدال جنسه من الناحية القانونية.
ويستغرق هذا الإجراء إلى عامين من الزمن من أجل تحديد التشخيص، ومن ثمّ معرفة ما هو التغيير الذي يناسب ذلك الشخص ويتناسب مع جسمه على النحو الأمثل.
الخطوة الأولى هي الحصول على إحالة عن طريق التواصل مع المستوصف أو مع إحدى عيادات الطب النفسي العام.
ولا يعني طلب الرعاية أن الشخص مريض؛ وإنما أنه بحاجة إلى كفاءة جهات الرعاية.
ولا يحتاج المرء إلى أن يكون واثقاً من هويته الجنسية أو أن يعرف ما هو التغيير الذي يرغب به، قبل طلب إجراء استقصاء الجنس.
/ />
وعن الفروق بين ظاهرة التحول الجنسى فى مصر و العالم الغربى يجيب على تساؤلاتنا الدكتور عبد الحكيم دياب استشارى الطب النفسى و الذى يكشف عن مصادفته لأشخاص عديدين لهم علاقة بتلك الحالة و يسردون شكواهم
التى تؤكد رغبتهم فى الخروج من عالمهم و الدخول فى عالم آخر ..
اما المفاجأة فهى عدم وجود دوافع حقيقية او طبية لتلك الحالة و انما معظم الحالات تمتلك اسبابا نفسية فى مجتمعاتنا منها على سبيل المثال التعامل مع الابن بطريقة الانثى خوفا من الحسد او التعامل مع الفتاة على كونها رجل نظرا لرغبة الاب فى انجاب رجل يتحمل المسئولية من بعده و يظل الاب يمارس دوره فى تحويل الفتاة إلى رجل ليسعد بها فى المستقبل دون أن يعلم انها ستقع فى حيرة لاختيار دورها الحقيقى فى المجتمع فيما بعد ..
و يضيف الدكتور عبد الحكيم دياب مؤكدا أن السبب الرئيسى فى عدم تحول الامر إلى ظاهرة فى المجتمعات العربية هو وقوف المجتمعات كعائق امام رغبة أى شخص يرغب فى إجراء العمليات و يحمل عبء مواجهة المجتمع بعاداته و تقاليده قبل إجراء العملية و هو الامر الذى يعتبر حماية للشباب و الفتيات قبل إقدامهم على هذا القرار الذى يجب أن يسبقه سلسلة من الجلسات مع أخصائيين نفسيين حتى لا يتهور المريض بإجراء العملية ثم يشعر بالندم لتكتمل فصول المأساة و تنتهى بالانتحار لأن المريض لن يجد حلا سوى ذلك..اما عن طرق مواجهة المريض فى حالة ملاحظة ميوله إلى عالم آخر فيجب على الاسرة و الاصدقاء أن يتعاملوا معه كمريض نفسى دون انتقاده أو ضربه ومساعدته فى العلاج ليعود إلى الحالة الطبيعية..
/ />
في النهايه كل شخص وله دوافع وميول وهو حر في ما يفعله ما لم يضر بمجتمعه...
اتمني ان اكون قد وفقت في هذا الموضوع وما له من اهميه بيننا في هذا الصرح العظيم وان لا نهمله.
ما رأيك في تلك الكلمات وهل هي ظاهره ام لا ؟
تـــــــــــحـــــــــــيــــــــــ ـــاتــــــــــــي..:wave::wave::g0 58::g014:
قضية اليوم قضية ليست بالأولي في النقاش ولا بالسهله العابره بل يعتبرها البعض خيال واخرين يعتبرونها واقع مرير وبعض الناس بل أكثرهم في معظم دول العالم وليس في الوطن العربي فحسب يعتبرها قضيه تؤول الي فوضي عارمه وهلاك مجتمعي وصراخ وأنين شباب بين اللذه والمتعه وبين الدواء المرير وكانها علاج لابد منه
دعونا نستفيض في هذا البحر العميق ونبحر في امواجه ولنعرف عنه الكثير بالمعلومات الصحيحه
هل بالامكان التمييز من الذكر ومن الانثي في تلك الصور ؟
/ g
/
/ />
/
/ />
/ />
/ g
/ />
اذا لم تستطع التمييز دعونا نبدأ في هذا العالم
https://img200.imagetwist.com/th/24409/7ulkb5x7rx5g.jpg
لنعود بالتاريخ معا ولنذكر أول عمليه تحول جنسي
في عام 1952 غادر جورج جورغنسن البالغ من العمر 27 عامًا الولايات المتحدة متجهًا إلى الدنمارك، وعندما عاد كان قد تحول إلى كرستين جورغنسن.
جورغنسن، التي وصفت نفسها على أنها امرأةٌ محبوسةٌ في جسد رجل، كانت من أوائل من قاموا بعملية تحويل الجنس من ذكرٍ إلى أنثى عن طريق عملية تضمنت العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت رائدةً في البحث عن إجراءات إعادة تحديد الجنس.
لم تبدأ هذه العملية في الولايات المتحدة حتى عام 1966.
(تسمى هذه العمليات الآن بعمليات إعادة تنظيم الجنس- gender realignment)
تبدأ معاناة الهوية الجنسية في وقتٍ مبكرٍ من الطفولة، ولكن يتم وصف الشعور مثل شعور الرجل المحبوس في جسم المرأة، أو العكس، من قبل أشخاص في جميع الأعمار.
الشخص الذي يعاني من الصراعات الداخلية هذه من الممكن أن يعاني من قلق وكآبة، ومن الممكن أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية.
اضطراب الهوية الجنسية هي حالة مرتبطة بالصحة العقلية قد تنشأ عندما يشعر الشخص بأن الجنس الذي ولد به غير مناسب – والتداخل الطبي من الممكن أن يكون ذو فائدة.
يعتبر العلماء أن المعروفين باسم المتحولين جنسيًا، مصابون بمرضٍ بيولوجيٍ وليس عقلي.
كونك متحولٌ جنسيٌ أمرٌ غير متعلقٍ بالتشريح أو التوجه الجنسي، الأمر متعلقٌ بالتعرف على الحالة الجنسية من الداخل – والتي ممكن أن تكون الذكورة، الأنوثة، من دون جنس، أو مزيج من الذكر والأنثى – والتي تختلف عن الجنس المحدد لك على أساس الصفات الجسدية.
في حين أن البعض لن يعترفوا بحالتهم الجنسية، هنالك آخرين يقررون العيش على أساس الجنس الذي يرغبون به.
التحول عملية متكونة من خطوتين: تحول اجتماعي، مثل شراء ملابس جديدة واسم جديد، وتحول طبي، باستخدام العلاج الهرموني والعمليات الجراحية.
بالاعتماد على رغبات واحتياجات كل شخص، التحول من الممكن أن يتضمن تحولًا اجتماعيًا وطبيًا، أو واحدًا من الإثنين، أو قد لا يتم أي تحولٍ لهؤلاء الذين يتجنبون الأمر.
/ 9cb54.gif
تشخيص اضطراب الهوية الجنسية
/ 9cb54.gif
عملية التحول الجنسي هي عمليةٌ فريدةٌ لكل شخص، وسيتضمن طريق هؤلاء الذين يختارون القيام بتحويلٍ طبيٍ الاستشارة الطبية، تشخيص إصابتهم باضطراب الهوية الجنسية، العلاج الهرموني وتجربة حياة الجنس الآخر، قبل القيام بالعمليات الجراحية التناسلية.
لا يحتاج أو يريد كل المتحولين جنسيًا هذه العلاجات، ولا يجري كل المتحولين عمليات جراحية.
هؤلاء الذين يختارون التحول طبيًا قد يختارون عددًا من العمليات، أو يركزون على الجزء العلوي أو السفلي أو العمليات التجميلية.
تسمى مجموعة الإجراءات هذه بالتحول الجنسي.
تبدأ العملية بالعلاج النفسي، بالإضافة إلى توفير المشورة، يُقَيم المختصون بالصحة العقلية استعداد الشخص للعلاج الهرموني والتداخل الجراحي.
من أجل أن يصبح الشخص مرشحًا لجراحة التحول الجنسي، يجب أن يتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، حسب البروتوكول المتبع في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية التابع للجمعية الامريكية لعلم النفس (DSM-5)، وهو دليلٌ يستخدم لتصنيف الأمراض العقلانية.
تم تقسيم اضطراب الهوية الجنسية إلى تصنيفاتٍ عديدة (مثل نوع الطفولة والمراهقة) في الدليل الرابع (DSM-4).
تم القيام بهذا التصنيف ليس فقط لضمان الحصول على الرعاية وتقليل وصمة العار المرتبطة بالهوية الجنسية، لكنه أيضًا لإزالة الارتباط بين المتحولين جنسيًا والأمراض العقلية.
امتلاك الشخص لشعور أن الجنس الذي ولد به غير مشابهٍ لهويته الجنسية – لما لا يقل عن ستة أشهر – لا يعتبر مشكلةً صحية سلوكية.
ليتم تشخيصه باضطراب الهوية الجنسية، يجب عليه أن يعاني من حالتين أُخريين على الأقل مثل:
1-التعبير الخارجي لجنسٍ يختلف عن الجنس الذي يتوقعه المجتمع.
2-الرغبة في أن يكون جنسه مختلفًا.
3-الرغبة في أن تتم معاملته كالجنس الآخر.
4-الرغبة في التخلص من الصفات الجنسية الرئيسية والثانوية للجنس الغير مرغوب.
5-الرغبة في امتلاك الصفات الجنسية للجنس المرغوب.
6-الاعتقاد بأن أفعالهم التي يقومون بها تابعةٌ للجنس الآخر.
الرغبة في تغيير الجنس ليست علامةً تدل على مرضٍ آخر أو شذوذٍ كروموسومي.
بالإضافة إلى هذا، مشاكل الهوية الجنسية هذه من الممكن أن تشكل محنةً على الصعيد الشخصي، الاجتماعي، أو المهني.
بعد الحصول على الاستشارة والتشخيص، لن يحصل المريض على عملية استئصال مهبل او استئصال قضيب مباشرةً.
هؤلاء الذين يختارون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ سيحتاجون رسائل توصيةٍ من المستشارين، الأطباء النفسيين، أخصائيي علم النفس، أخصائيي علم الجنس، قبل أن يخضعوا لأية عمليةٍ جراحية.
يوصي الأطباء عادةً بالعلاج الهرموني لتغيير الصفات الجنسية الثانوية للجنس المرغوب قبل الخضوع لعمليةٍ جراحية.
بالإضافة إلى العمليات الجراحية لإعادة بناء الأجزاء الداخلية والخارجية للأعضاء التناسلية، فان أغلب الصفات الجسدية يتم السيطرة عليها بالعلاج الهرموني والذي يتم وصفه من قبل أخصائي في الغدد الصماء لكبح صفاتٍ معينة (مثل توزيع الشعر في الجسم) أو لزيادة صفاتٍ اخرى (مثل نمو الثدي).
من الممكن أن يستمر العلاج الهرموني لعدة سنواتٍ (يتطلب الأمر ما لا يقل عن سنتين للحصول على أفضل النتائج)، ومن الممكن أن يكون متزامنًا مع ما يسمى بتجربة الحياة الحقيقية للجنس الآخر، وهي سنةٌ تكون مخصصةً للعيش على طريقة الجنس الآخر للمساعدة على التكيف – اجتماعيًا، جسديًا وعاطفيًا – لأجل الوصول لتلك لتغييرات الكبيرة المتعلقة بالتعبير الجنسي.
/ />
عملية تحويل الجنس
/ />
من الصعب معرفة ما هو العدد الحقيقي، ولكن معهد ويليامز يقدر بأن 0.3% من مجموع سكان الولايات المتحدة يتم التعرف عليهم كمتحولين جنسيين، ولكن ليس كل هؤلاء يرغبون القيام بعمليةٍ جراحيةٍ لتحويل الجنس.
في كل عام، يقوم ما يقارب 100 إلى 500 شخص في الولايات المتحدة بعملية إعادة بناء جنسي لعلاج اضطراب الهوية الجنسية.
الولايات المتحدة ليست مكانًا رئيسيًا لعلاج اضطراب الهوية الجنسية، تتم ما يقارب ال2500 عملية تحويل جنسٍ على مستوى العالم كل عام – تعتبر تايلند الوجهة الرائدة للجراحات المتعلقة بالجنس.
تتم عمليات التحول الجنسي طبقًا لقواعد الجمعية التخصصية العالمية لصحة المتحولين جنسيًا (WPATH) ومعايير الرعاية لاضطراب الهوية الجنسية.
يتم تحديد نوع العمليات الجراحية المراد إجراؤها وفقًا لحاجات المريض وحالته المادية.
لا يحتاج أو يريد كل مريض نفس العمليات، ويتم اختيار العمليات بصورةٍ خاصة لكل مريض.
بعض العمليات تعتبر ضرورية طبيًا لمعالجة اضطراب الهوية الجنسية، في حين أن العمليات الجنسية الاخرى الشائعة مثل عملية تجميل الأنف، ورفع الحاجب قد تعتبر تجميلية، إلا أن البعض يعتبرون المظهر الخارجي هذا أكثر أهميةً من إعادة بناء الأعضاء التناسلية.
/ /> تتضمن العمليات للرجال المتحولين (أو هؤلاء الذين اعتُبروا إناثًا عند الولادة) :
/ />
1-إستئصال الثدي من الجهتين.
2-إستئصال الرحم.
3-اعادة بناء العضو التناسلي عن طريق عملية تسمى metoidioplasty (وهي عملية تسمح للجراح بإعادة بناء القضيب من البظر).
4-رأب كيس الخصيتين (بناء كيس الصفن).
5-استئصال المهبل.
6-رأب القضيب (بناء القضيب).
من الممكن أن يتم إضافة طعمٍ قضيبيٍ (وهو طعمٌ صناعيٌ يستخدم لعلاج حالات ضعف الانتصاب) أو طعمٌ خاصٌ بالخصيتين للأعضاء التناسلية الجديدة.
على الرغم من ان أقصى طولٍ للقضيب الجديد هو 2 إنش (5 سنتمتر)، إلا أن هنالك دراسةً أظهرت أن 80 بالمئة من الرجال المتحولين قد تمكنوا من الحصول على جماعٍ جنسيٍ، وأغلبهم تمكنوا من الوصول إلى هزة الجماع.
عدد النساء المتحولات، أو هؤلاء الذين اعتبروا رجالًا عند الولادة، أكثر بكثيرٍ من الرجال المتحولين، ومن الممكن أن يبدأ التحول الجسدي بزرع الثدي،
إضافةً إلى العمليات التجميلية لتأنيث الجسم والوجه، مثل عملية تأنيث الوجه (FFS)، وزراعة الفخذ والورك قبل القيام بإعادة بناء الأعضاء التناسلية.
/ />
وهذا فيديو لكيفيه التحويل
/ />
/ />
وتتضممن العمليات التي تؤدي إلى تكوين العضو التناسلي الأنثوي
/ />
•رأب البظر ( بناء البظر).
• رأب الأشفار.
•استئصال البروستات.
• رأب الاحليل (إعادة بناء الإحليل).
•رأب المهبل (تكوين القناة المهبلية، من نسيج القضيب أو بترقيع من القولون).
•استئصال القضيب، وهي عمليةٌ تتم بالمزامنة مع رأب المهبل، ويتم تكوين غطاء البظر من حشفة القضيب.
/ said.jpg
/ />
وهذا فيديو لكيفيه التحويل
/ />
/ /> في الولايات المتحدة، تكلف العمليات الجراحية هذه من 25,000 دولار (بالنسبة لعمليات التحويل من الذكر إلى الأنثى) إلى 100,000 دولار أو أكثر (للتحول من أنثى إلى ذكر)، على الرغم من أن السعر النموذجي يتراوح من 7,000 إلى 50,000 دولار.
يدفع المتحولون الجنسيون في بريطانيا ما يقارب 10,000 باوندًا (15,000دولار). يستطيع المرضى المتحولون من أنثى إلى ذكر في تايلند أن يدفعوا 8,000 دولارًا إضافيةً ليزيدوا، على سبيل المثال، طول القضيب ذو الإنش الواحد إنشات إضافية.
يكون الأشخاص المتحولون جنسيًا الذين قاموا بعملية تغيير جنس، سعداء بما قاموا به، في أغلب الأحيان.
في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، فقط 2 بالمئة من الأشخاص الذين قاموا بعمليات تحويل جنس هم من أظهروا ندمهم لقيامهم بالتحول الجسدي هذا، مقارنةً ب 65 بالمئة الذين ندموا من غير المتحولين الذين قاموا بعمليات تجميلية.
وفي الولايات المتحدة، أقل من 1 بالمئة من النساء المتحولات جنسيًا قد ندمن على عملية إعادة بناء أعضاءهن التناسلية، وهي نسبةٌ مشابهةٌ لنسبة حدوث المضاعفات على المدى البعيد.
أظهر أكثر من 80 بالمئة من الأشخاص رضاهم بالمضاعفات (القابلة للعلاج) على المدى البعيد مثل نمو الشعر المهبلي (والمنتشر بنسبة 29 بالمئة عند النساء المتحولات جنسيًا) والمشاكل البولية (بنسبة مشابهة تقريبًا، مقاربة لل27 بالمئة).
نسب الندم عند الرجال المتحولين جنسيًا يصعب قياسيها، لأنهم أقل عددًا من النساء المتحولات جنسيًا.
بالطبع، هنالك حالة تشارلس كين الشهيرة، الذي تحول من ذكرٍ إلى أنثى عام 1997، ومن ثم رجع من جديد.
بعد ان أصبح سيمانثا كين لمدة سبع سنوات، وجد تشارليس أنه لن يتم تقبله «كامرأةٍ حقيقية» بالنسبة لنفسه وللمجتمع، وشعر أن العلاج الهرموني قام بتغيير عقله للقيام بالقرار الأول، ولكن، حالة كين هي حالةٌ شاذة.
/ />
حقائق عن المتحوّلين جنسيّا في الشرق الأوسط
/ />
ليس فقط الأب المتبنّي للأخوات كارداشيان، بروس جينر، فاجأ العالم بقراره باجتياز عملية تغيير الجنس، فالشرق الأوسط، بخلاف ما يظنّون، مليء بالمشاهير الذين مرّوا بعمليّات جراحية لتغيير الجنس.
في جميع هذه الأمور لم نذكر أي شيء جديد. سيكون الأمر أكثر تعقيدا عندما نتحدث عن عمليّات لتغيير الجنس: من رجل إلى امرأة أو من امرأة إلى رجل، كما في الحالة التي هزّت العالم مع رغبة الأب المتبنّي للأخوات “كارداشيان”، واللاعب الأولمبي سابقًا، بروس جينر، باجتياز عملية تغيير الجنس.
ولكن عالم المصطلحات الجنسية، الإملاءات المجتمعية والمحظورات المثيرة للجدل في بلدان الشرق الأوسط حول القيام بعمليات لتغيير الجنس أو تعامل تلك البلدان مع مجتمعات مثليي الجنس، ليست حادّة وواضحة. ليس في جميع البلدان حظر للعلاقات بين أفراد من نفس الجنس، وليس هناك في جميع البلدان حظرا لعمليات تغيير الجنس، بل وستتعجبون بأنّه نادرا ما يمكن العثور على بلدان شرق أوسطية تحرص على إعدام المثليّين، المثليّات أو المتحوّلين جنسيّا كما يُلزم القانون المجرّد.
ومن أجل توضيح الأمور، جلبت لكم بعض الحقائق والنماذج الحيّة من الشرق الأوسط حول تعامل تلك المجتمعات مع المثليين، المثليّات وأكثر من الجميع مع المتحوّلين جنسيّا:
وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإنّ المثلية الجنسية (وبالتأكيد التحوّل الجنسي) محظورة وفقا لقوانين 78 دولة، وفي سبع منها من المعتاد أن يتم إعدام من يُدان بإقامة علاقات جنسية مثلية (البيانات صحيحة لعام 2014).
الدول الشرق أوسطية التي تحظر إقامة العلاقات الجنسية المثلية والتي يتم فيها اضطهاد الأقليّات المثلية هي: الجزائر، مصر، ليبيا، المغرب، جنوب السودان، تونس، إيران، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن. تتراوح العقوبات المقرّرة في القانون في تلك البلدان بين الغرامات وسنوات من السجن، الجلد بل وفي حالات استثنائية عقوبة الإعدام والرجم.
الحالة الإيرانية فريدة من نوعها: في عهد الشاه محمد رضا بهلوي كان بالإمكان العثور على تغطية إخبارية لزواج مثليّ الجنس، ورغم أنّ المثلية الجنسية لم تكن أبدا مقبولة من قبل المجتمع، فإنّه كان بالإمكان في السبعينيات أن نعثر في إيران على أماكن ترفيه استُخدمت كأماكن لاجتماع المثليين. ولكن منذ الثورة الإسلامية عام 1979 أصبح المثليون، وخصوصا المثليون من الذكور، أقلية مضطهدة في إيران ويتم التمييز ضدّها، والتي تتعرّض ليس فقط لتعامل قاس ومهين من قبل الأسرة والمجتمع، وإنما أيضا لاضطهاد النظام ولعقوبات شديدة تتضمّن، من بين أمور أخرى، أحكاما طويلة بالسجن، النفي بل وعقوبة الإعدام.
كان المثير للاهتمام هو أنّ آية **** الخميني وهو الذي أصدر فتوى تسمح بإجراء عمليّات التحوّل الجنسي. فضلا عن ذلك، ففي عام 1986، في فترة آية **** أيضًا تم الاعتراف بالمتحوّلين جنسيّا كمتبايني الجنس. ولكن من أجل الحفاظ على النظام المجتمعي وعلى إطار الزواج بين الرجل والمرأة، اُجبِر المثليّون الذين رغبوا في تحقيق حبّهم لشريكهم عدة مرات باجتياز عملية لتغيير الجنس رغمًا عنهم.
بشكل مفاجئ ربّما، إيران هي الدولة التي يجري فيها أكبر عدد من العمليات الجراحية لتغيير الجنس بعد تايلاند. معظمهم، بالمناسبة، مع دعم جزئي على أقلّ تقدير من قبل الحكومة.
في تركيا، ليس هناك شخص لا يعرف المطربة المخضرمة بولانت ارسوي (Bulent Ersoy). وهي واحدة من أكثر المطربات إثارة للإعجاب وهي أيضًا متحوّلة جنسيّا. بدأت ارسوي، التي وُلدت عام 1952، بحياته المهنية كممثّل ومطرب في السبعينيات. أجرتْ عام 1980 عملية جراحية لتغيير الجنس في لندن، وحظيت عام 1988 بالحصول على بطاقة هوية وردية (بطاقة تُمنح للنساء).
ومع ذلك، فهناك فجوة هائلة بين تعامل المجتمع التركي مع المطربة الكبيرة بولانت، وبقية المتحوّلين جنسيّا والمجتمع المثلي. وقد أُجريتْ عام (2015) المسابقة الأولى لملكة جمال المتحوّلين جنسيّا في تركيا، ولكنّ معظمهنّ يعملن في الدعارة لأنّهن لا يُقبلن في وظائف عادية ويضطررن إلى إعالة أنفسهنّ من الخدمات الجنسية. بل في نيسان 2014، قُتلت متحوّلة جنسية تركية معروفة على خلفية كراهية ضدّ المجتمع المثلي.
في المغرب فإنّ الراقصة نور شهيرة جدّا. وكانت نور قد ناضلت على مدى سنوات من أجل تغيير جنسها في بطاقة الهوية من ذكر إلى أنثى. وُلدت نور طالبي باسم نور الدين في مدينة أغادير وترعرعت في الدار البيضاء. كانت شابّا رياضيّا فاز بميداليات في ركض الحواجز، ولكنّه أحبّ منذ ذلك الحين الرقص وظهر في مناسبات عائلية. عندما كان في سنّ الثامنة عشرة غادر المغرب، واجتاز عام 2004 عملية جراحية لتغيير الجنس، وعاد بعدها إلى بلاده كامرأة. تُعتبر نور اليوم الراقصة رقم 1 في المغرب، تُعلّم الرقص في الولايات المتحدة وبلدان أخرى وتظهر في الحفلات المرموقة للطبقات الأرستقراطية، بل وحظيت بالظهور في حفلة زفاف ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يحظى المجتمع المثليّ في إسرائيل بحرية نسبية في المجال العام، بل وقد تعزّزت في السنوات الماضية التشريعات لتحقيق المساواة في أوضاعهم القانونية والاقتصادية مع بقية السكان وخصوصا في إنشاء وحدات أسرية. يحظى المتحوّلون جنسيّا أيضا بالمزيد والمزيد من الاعتراف في المجتمع الإسرائيلي، ولكن الطريق إلى المساواة في الحقوق لا تزال طويلة. وعلى الرغم من أن القانون لا يحظر إقامة علاقات جنسية مثلية، ولكن المجتمع الإسرائيلي بشكل عام لا يزال ينظر بشكل غير إيجابي تجاه تلك العلاقات.
/ />
مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة تل أبيب (Flash90/Dima Vazinovich)
لا تُجرى عمليّات تغيير الجنس في إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات لأنّه لا يوجد في إسرائيل أطبّاء مختصّين بتلك العمليّات، ويُضطرّ الكثيرون لإجرائها في الخارج، وخصوصا في تايلاند. وقد أقرّت لوائح جديدة ينصّ عليها القانون من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية مؤخرا بأنّ عمليّات تغيير الجنس من امرأة لرجل تتمّ في الخارج وتُموّل من قبل الدولة. وتتم عمليات تغيير الجنس من رجل إلى امرأة في إسرائيل من قبل خبراء أمريكيين يتم استدعاؤهم خصّيصا إلى إسرائيل وهي أيضًا مموّلة جزئيّا من قبل الدولة، بعد تلقّي الموافقة من قبل لجان القبول الطبّية والنفسية.
/ />
التحوّل الجنسي والميول الجنسية
/ />
من الصعب أن يعيش المرء بوصفه متحوّلاً جنسياً (من حيث الذكورة والأنوثة)، وذلك بسبب ما يحسّ به من مشاعر وبسبب نقص الاحترام الذي يُقابَل به من المحيطين به. ومن حقّ كل إنسان أن يعيش كما هو عليه؛ ولذلك تتوفر الرعاية لمساعدتك إذا كنت بحاجة إلى نصائح بشأن الهوية الجنسية.
/ />
ما المقصود بالهوية الجنسية والمتحوّلين جنسياً
/ /> الهوية الجنسية تعني ما هو الجنس الذي يُعرِّف المرء نفسه به، وقد تكون هناك أكثر من هوية واحدة. والأشخاص الذين هويتهم الجنسية تخالف أعرافنا الثقافية يُسمّون “متحوّلين جنسياً”، ويُعبَّر عنهم اختصاراً “trans” باللغة السويدية.
إن مفهوم “تحوّل الجنس” هو مفهوم واسع، ولا يشتمل على نمط واحد فقط من أنماط الحياة؛ فقد يشمل طيفاً واسعاً: من رغبة المرء في ارتداء ملابس الجنس الذي لا ينتمي إليه
(مُشتهي الملابس المغايرة “crossdresser”، مُشتهي لِبسة الجنس الآخر “transvestit”، إلى شعور المرء بأنه ليس رجلاً وليس امرأة غير ثُنائي “ickebinär”، ثُنائي الجنس “bigender” وحتى الأشخاص الذين يشعرون أنهم مولودون في الجسم الخطأ (اشتهاء تغيير الجنس “transsexualism”).
ولا يُشترَط أن يكون المرء على نحو معيّن؛ وإنما يقرر كل شخص بنفسه ما إن كان يريد أن يسمّي نفسه متحوّلاً جنسياً.
أن يكون المرء متحوّلاً جنسياً ليس أمراً يختاره بنفسه؛ وإنما يولَد المرء هكذا. ووجود شبكة اجتماعية مسانِدة أمر مهم جداً؛ ولاسيما في عمر الصبا، حينما يكون التشوّش في أوجه.
لا تحدّد صفة التحوّل الجنسي ما هي الميول الجنسية لدى هؤلاء الأشخاص؛ فاختيارك من تريد ممارسة الجنس معه أو من تريد أن تعشقه يعتمد على الجنس الذي تعرِّف نفسك به.
ويمكن أن يكون الشخص المتحوّل جنسياً – كأي شخص آخر – مثلياً أو مُغايراً أو ثنائي الجنس أو أي صفة أخرى يصف هويته الجنسية بها.
/ /> كيف يؤثر ذلك على الحياة؟
/ /> كثير من المتحوّلين جنسياً يكتشفون منذ الصغر أن الجنس الذي ينتمون إليه ليس هو الجنس الصحيح. والمعاناة من الشعور بأن الهوية الجنسية والجسم لا يتوافقان تُسمى تقلقل الجنس.
وعندما لا ينظر الآخرون إلى المرء كما يشعر هو في داخله، فقد يسبب ذلك له قلقاً (حصراً نفسياً) واكتئاباً وأفكاراً انتحارية.
كثير من الأشخاص المتحولين جنسياً يشعرون بحالة جيدة، ولا يعانون بسبب هويتهم الجنسية.
أما على المستوى الجماعي، فتبيّن الدراسات أن الأشخاص المتحولين – ولاسيما اليافعين منهم – يُصابون باعتلال نفسي أكثر من بقية الناس.
ومن الشائع أن يُصابوا بالكآبة والاكتئاب. كما أن 40% من الأشخاص المتحولين اليافعين حاولوا الانتحار في وقت ما.
إن الشعور بالاختلاف والضياع أمر صعب، وعادةً ما تصاحبه مشاعر العار والتهميش وفقدان الأمان. وقد تعرّض 20% من الأشخاص المتحولين للعنف بسبب هويتهم الجنسية، كما تعرّض 50% منهم إلى معاملة مُهينة. وبالتالي فإن التحوّل الجنسي غير مقبول دائماً في مجتمعنا، ولا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لزيادة التسامح ومكافحة التحامُل.
/ /> ما هي المساعدة المتوفرة؟
/ /> إذا كان المرء يعاني من اعتلال نفسي بسبب هويته الجنسية، فينبغي عليه أن يطلب المساعدة؛ إذ من حقّ الجميع أن يكونوا على طبيعتهم
وأن ينعموا بالصحة.
اتصلْ بالمستوصف أو بإحدى عيادات الطب النفسي العام، إذا كنت – أنت أو أحد أقربائك – تشعر بالكآبة أو الاكتئاب أو بحالة سيئة على نحو آخر. كما يمكن لمن يريد تصحيح جسمه أن يحصل على مزيد من الإرشاد هناك.
/ /> ما هو استقصاء الجنس؟
/ /> يحتاج المرء إلى إجراء استقصاء للجنس كي يخضع لتصحيح جنسه، وربما إلى استبدال جنسه من الناحية القانونية.
ويستغرق هذا الإجراء إلى عامين من الزمن من أجل تحديد التشخيص، ومن ثمّ معرفة ما هو التغيير الذي يناسب ذلك الشخص ويتناسب مع جسمه على النحو الأمثل.
الخطوة الأولى هي الحصول على إحالة عن طريق التواصل مع المستوصف أو مع إحدى عيادات الطب النفسي العام.
ولا يعني طلب الرعاية أن الشخص مريض؛ وإنما أنه بحاجة إلى كفاءة جهات الرعاية.
ولا يحتاج المرء إلى أن يكون واثقاً من هويته الجنسية أو أن يعرف ما هو التغيير الذي يرغب به، قبل طلب إجراء استقصاء الجنس.
/ />
وعن الفروق بين ظاهرة التحول الجنسى فى مصر و العالم الغربى يجيب على تساؤلاتنا الدكتور عبد الحكيم دياب استشارى الطب النفسى و الذى يكشف عن مصادفته لأشخاص عديدين لهم علاقة بتلك الحالة و يسردون شكواهم
التى تؤكد رغبتهم فى الخروج من عالمهم و الدخول فى عالم آخر ..
اما المفاجأة فهى عدم وجود دوافع حقيقية او طبية لتلك الحالة و انما معظم الحالات تمتلك اسبابا نفسية فى مجتمعاتنا منها على سبيل المثال التعامل مع الابن بطريقة الانثى خوفا من الحسد او التعامل مع الفتاة على كونها رجل نظرا لرغبة الاب فى انجاب رجل يتحمل المسئولية من بعده و يظل الاب يمارس دوره فى تحويل الفتاة إلى رجل ليسعد بها فى المستقبل دون أن يعلم انها ستقع فى حيرة لاختيار دورها الحقيقى فى المجتمع فيما بعد ..
و يضيف الدكتور عبد الحكيم دياب مؤكدا أن السبب الرئيسى فى عدم تحول الامر إلى ظاهرة فى المجتمعات العربية هو وقوف المجتمعات كعائق امام رغبة أى شخص يرغب فى إجراء العمليات و يحمل عبء مواجهة المجتمع بعاداته و تقاليده قبل إجراء العملية و هو الامر الذى يعتبر حماية للشباب و الفتيات قبل إقدامهم على هذا القرار الذى يجب أن يسبقه سلسلة من الجلسات مع أخصائيين نفسيين حتى لا يتهور المريض بإجراء العملية ثم يشعر بالندم لتكتمل فصول المأساة و تنتهى بالانتحار لأن المريض لن يجد حلا سوى ذلك..اما عن طرق مواجهة المريض فى حالة ملاحظة ميوله إلى عالم آخر فيجب على الاسرة و الاصدقاء أن يتعاملوا معه كمريض نفسى دون انتقاده أو ضربه ومساعدته فى العلاج ليعود إلى الحالة الطبيعية..
/ />
في النهايه كل شخص وله دوافع وميول وهو حر في ما يفعله ما لم يضر بمجتمعه...
اتمني ان اكون قد وفقت في هذا الموضوع وما له من اهميه بيننا في هذا الصرح العظيم وان لا نهمله.
ما رأيك في تلك الكلمات وهل هي ظاهره ام لا ؟
تـــــــــــحـــــــــــيــــــــــ ـــاتــــــــــــي..:wave::wave::g0 58::g014: