Ahmed Alasd
07-11-2018, 02:19 AM
لفين رايحين مع التويتر
من وقت ظهور التويتر كموقع تواصل اجتماعي وهو خدمة التدوين المصغر و ما اكثرهم المواقع دي الا ان التويتر من ابرزهم و تميزه واضح تماما للجميع ، وبعد انتشار استخدامه بين كافة الشرائحالمجتمعية،وهو يشكل جزئية كبيرة و هامه من يومياتنا لدرجة أنه لا يكاد يمر يومعلي المشتركين فيه دون المشاركة و التعليق أو المتابعة على الأقل.
وما لفت نظري و خلاني الفت النظر إليه أنه علي الرغم من تحديد حد اقصي لعدد الحروف للتدوينه الواحده و هو 280 حرف الا أنه ومن خلال تويتر بزغت لنا قضايا تمس الكثير من جوانب حياتنا الاجتماعية،وتكشفت الكثير من العقول علي أختلاف الجنسيات والاتجاهات، ودارت صراعات، بل حروب بين تياراتمتعددة، وأُثير الكثير من شعارات التعصب في مختلف المجالات.
لم نكن نتخيل ان يتسرب التأثير الخطير لتويتر ايضا الي أعمدة المقال فيالإعلام لم اكن اتوقع ان تصبح تلك المقالات تستمد مواضيعها وموادها من تغريدات مغردي تويتر، بل أن بعضالقنوات المرئية بَنَت بعض مواضيعها و برامجها على تغريده أُطلقت من حسابأحدهم، لقد سادالتَوَتُّر الساحة التويترية لأن التواصل أصبح مباشرا بين الجميع،بضغطة علي زر
لم يمنع اختلافالمستوى الفكري والثقافي والنضج العقلي وافتقاد ثقافة الحوار والإختلاف الجنسي بين المشتركين، حِدة التَوَتُّر وازدياد الصِدامات.
و ما لاحظته ايضا علي تويتر انالمشاهير من المغردين أصحاب الحظ الاوفر وهم الأكثر معاناة أيضا من التَوَتر، فحين يعبر احدهم عنرؤية شخصية في أمرٍ ما، تُشن عليه حرب ضروس من معارضيه والجماهير المخالفينله، لدرجة أنه قد يُسب ويشتم في شخصه ووالديه وعرضه وربما يتم تزويجه او تطليقه او سجنه او قتله أوتخوينه.
أيضا لا نغضالطرف عن بعض مشاهير المغردين الذين يستفزون العامة ببعض التعليقات التيربما يهدفون منها إثارة أمر ما.
كما و أيضا بعضهم لا يستطيع تحمل جماهيره منالمتابعين حين يرد عليهم بسخرية وتهكم.
فكلنا يعرف أن للشهرة ضريبة وعلىالمشهور تسديد هذه الضريبة من خلال تحمل ما يوجه له من الجماهير سواء المحبه له او المعارضه .
و أخيرا ما اردت ان اقوله
الساحة التويترية وإن كانت تحمل الكثير من الإيجابيات، كسرعة تناقل الخبر، وتحصيل ما قد يُغفل من حقوق من خلال الإثارة الإعلامية، وكشف بعض أعمال المفسدين والمقصرين،ونشر جهود الجمعيات الإجتماعية والترويج لأنشطتها...الخ، إلا أن السلبيات بكل أسف هي ما يطغى، بدليل أن كل قضية تحدث تكشف لنا عقليات أنانية لا تريدغير نفسها خصماً وقاضياً.
كل هذا علي تويتر فإلي اين ينتهي بنا تويتر
من وقت ظهور التويتر كموقع تواصل اجتماعي وهو خدمة التدوين المصغر و ما اكثرهم المواقع دي الا ان التويتر من ابرزهم و تميزه واضح تماما للجميع ، وبعد انتشار استخدامه بين كافة الشرائحالمجتمعية،وهو يشكل جزئية كبيرة و هامه من يومياتنا لدرجة أنه لا يكاد يمر يومعلي المشتركين فيه دون المشاركة و التعليق أو المتابعة على الأقل.
وما لفت نظري و خلاني الفت النظر إليه أنه علي الرغم من تحديد حد اقصي لعدد الحروف للتدوينه الواحده و هو 280 حرف الا أنه ومن خلال تويتر بزغت لنا قضايا تمس الكثير من جوانب حياتنا الاجتماعية،وتكشفت الكثير من العقول علي أختلاف الجنسيات والاتجاهات، ودارت صراعات، بل حروب بين تياراتمتعددة، وأُثير الكثير من شعارات التعصب في مختلف المجالات.
لم نكن نتخيل ان يتسرب التأثير الخطير لتويتر ايضا الي أعمدة المقال فيالإعلام لم اكن اتوقع ان تصبح تلك المقالات تستمد مواضيعها وموادها من تغريدات مغردي تويتر، بل أن بعضالقنوات المرئية بَنَت بعض مواضيعها و برامجها على تغريده أُطلقت من حسابأحدهم، لقد سادالتَوَتُّر الساحة التويترية لأن التواصل أصبح مباشرا بين الجميع،بضغطة علي زر
لم يمنع اختلافالمستوى الفكري والثقافي والنضج العقلي وافتقاد ثقافة الحوار والإختلاف الجنسي بين المشتركين، حِدة التَوَتُّر وازدياد الصِدامات.
و ما لاحظته ايضا علي تويتر انالمشاهير من المغردين أصحاب الحظ الاوفر وهم الأكثر معاناة أيضا من التَوَتر، فحين يعبر احدهم عنرؤية شخصية في أمرٍ ما، تُشن عليه حرب ضروس من معارضيه والجماهير المخالفينله، لدرجة أنه قد يُسب ويشتم في شخصه ووالديه وعرضه وربما يتم تزويجه او تطليقه او سجنه او قتله أوتخوينه.
أيضا لا نغضالطرف عن بعض مشاهير المغردين الذين يستفزون العامة ببعض التعليقات التيربما يهدفون منها إثارة أمر ما.
كما و أيضا بعضهم لا يستطيع تحمل جماهيره منالمتابعين حين يرد عليهم بسخرية وتهكم.
فكلنا يعرف أن للشهرة ضريبة وعلىالمشهور تسديد هذه الضريبة من خلال تحمل ما يوجه له من الجماهير سواء المحبه له او المعارضه .
و أخيرا ما اردت ان اقوله
الساحة التويترية وإن كانت تحمل الكثير من الإيجابيات، كسرعة تناقل الخبر، وتحصيل ما قد يُغفل من حقوق من خلال الإثارة الإعلامية، وكشف بعض أعمال المفسدين والمقصرين،ونشر جهود الجمعيات الإجتماعية والترويج لأنشطتها...الخ، إلا أن السلبيات بكل أسف هي ما يطغى، بدليل أن كل قضية تحدث تكشف لنا عقليات أنانية لا تريدغير نفسها خصماً وقاضياً.
كل هذا علي تويتر فإلي اين ينتهي بنا تويتر